من القائل؟
أيام فيك شموسٌ ما انبعثن لناإلا ابتعثن دماً باللحظ مسفوكا
البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
بأي حكم زمانٍ صرت متخذاًرئم الفلا بدلاً من رئم أهليكا
أيام فيك شموسٌ ما انبعثن لناإلا ابتعثن دماً باللحظ مسفوكا
والعيش أخضر والأطلال مشرقةكأن نور عبيد الله يعلوكا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد بالشموس الجواري وانبعثن ذهبن وجئن وتحركن وابتعثن بعثن أي ارسلن يقال بعثته وابتعثته فانبعث أي لم يظهرن لنا إلا أبكيننا دما مصبوبا بنظرنا إليهن
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٧)
المعنى متقارب ولكن للخليع من الخواذل والخواذل تجنيس مليح يرجح ويصير أحق به. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة
وأقول: بل لاحتقار من دونك لم يروه بالإضافة إليك لاشتغالهم بعظمتك لم ينظروا إلى من سواك، ولا حاجة إلى ذكر البرق. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
يقول: بأي حكم زمانٍ استبدلت ظباء الفلا بدلاً من الجواري التي كن فيك، مثل ظباءٍ خالصة البياض وهذا على عادتهم في نسب الحوادث إلى الزمان. ومثله للبرقعي: