من القائل؟
شكر العفاة لما أوليت أوجدنيإلى نداك طريق العرف مسلوكا
البيت للمتنبي، من قصيدة «بكيت يا ربع حتى كدت أبكيكا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
فكن كما أنت يا من لا شبيه لهأو كيف شئت فما خلقٌ يدانيكا
شكر العفاة لما أوليت أوجدنيإلى نداك طريق العرف مسلوكا
وعظم قدرك في الآفاق أوهمنيأني بقلة ما أثنيت أهجوكا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول شكر السائلين لعطائك دلني عليك فوجدت طريق العرف مسلوكا إليك فسلكته إلى جودك ويروى إلى نداك
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب العفاة جمع عاف وَهُوَ السَّائِل وَالطَّرِيق أهل نجد تذكره وَأهل الْحجاز تؤنثه الْمَعْنى يَقُول شكر السَّائِلين لعطائك دلنى عَلَيْك فَوجدت طَرِيق الْعرف إِلَيْك مسلوكا فسلكته إِلَى جودك ويروى إِلَى نداك وَفِيه نظر إِلَى قَول الآخر (لَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ إلَيْكَ وَجِداّ ... فَمَا أحَدٌ أرَادَكَ فاسْتَدَلَاّ) وَمثله لأشجع (لقدْ قَوَّمَ الرُّكْبانُ مِن كُلّ وِجْهَة ... إلَيْكَ اتِّصَالَ الرَّكبِ يتْبعُهُ الرَّكْبُ)
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٥)
يقول: كن كما أنت يا من لا نظير له، أو كن كيف شئت من النقصان عما أنت عليه، فما خلق يدانيك، بحال من الأحوال، ولا يشبهك بخصلة من الخصال، فكل فعالك حميدة.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٩)
أبو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي يَمْدَحُ بِقَوْلِهِ هُنَا عُبَيْدَ اللَّهِ بن يَحْيَى البُحْتُرِيّ. بَعْدهُ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
في الاستجداء، والتقاضي قوله: