من القائل؟
وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌبِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
البيت لمرج الكحل، من قصيدة «عرج بمنعرج الكثيب الأعفر»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مرج الكحلبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَكَأَنَّما ذاكَ الحَبابُ فِرِندُهُمَهما طَفا في صَفحِهِ كَالجَوهَرِ
وَكَأَنَّهُ وَجِهاتُهُ مَحفوفَةٌبِالآسِ وَالنُعمانِ خَدّ مُعَذِرِ
نَهرٌ يَهيمُ بِحُسنِهِ مَن لَم يَهِموَيُجيد فيهِ الشِعرَ مَن لَم يَشعُرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الأول في أولية لسان الدين (٢)
شعره ودخوله غرناطة: قال في عشية بنهر الغنداق من خارج بلدنا لوشة بنت الحضرة، والمحسوب من دخلها أنه دخل إلبيرة - وقد قيل: إن نهر الغنداق من أحواز برجة، وهذا الخلاف داع لذكره -:
- مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار · ابن خميس (ت ٦٤٠هـ)
محمد بن إدريس بن علي بن إبراهيم بن القاسم بن مرج الكحل
ومن شعره يصف عشية أنس (بنهر القبداق):
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
شعره ودخوله غرناطة
قال في عشيّة بنهر الغنداق، خارج بلدنا لوشة بنت الحضرة، والمحسوب من دخلها فقد دخل إلبيرة، وقد قيل: إن هذا النهر من أحواز برجة، وهذا الخلاف داع إلى ذكره:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع (٣)
وقد تذكرت بهذه القصيدة قول الأديب أبن مرج الكحل: