من القائل؟
وكــــل قــــرب إلى بعادوكل وصل إلى انقطاع
البيت لأبي بكر الزبيدي، من قصيدة «ويحك يا سلم لاتراعي»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو بكر الزبيديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فكل شمل إلى فراقوكل شعب إلى انصداع
وكــــل قــــرب إلى بعادوكل وصل إلى انقطاع
ورد في ٧ من كتب التراث
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الفَقيهُ أبو بكر محمد بن الحسن الزُّبَيْديّ
واستدعاه الحكم المستنصر بالله أمير المؤمنين، فعجّل إليه وأسرع، وفرع لديه من رُبَى الآمال ما فَرع فلمّا طالت نَواه، واستطالت عليه لوعتُه وجَواه، وحنَ إلى مستقرّه بإشبيلية ومثواه، استأذن الحكم في اللُّحُوق بها، فلوَّمه ولواه فكتب إلى من كان يألفه ويَهواه:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
محمد بن الحسن الزبيدي الاشبيلي أبو بكر، النحوي اللغوي
قال: وله وقد استأذن الحكم المستنصر في الرجوع إلى اشبيلية فلم يأذن له، فكتب إلى جارية له هناك تدعى سلمى:
- المحمدون من الشعراء · جمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر الأندلسي
… فكتب إلى جارية له تُدعى سلمى بإشبيلية: منسرح:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْحسن
… وَلَده وتأديبه وَهُوَ الْمُؤَيد بِاللَّه ثمَّ تولى قَضَاء قرطبة واصله من حمص الشَّام أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي عبد الله الريَاحي وَأبي على القالي وَاسْتَأْذَنَ الْمُسْتَنْصر فِي الرُّجُوع إِلَى أشبيلة فَلم يَأْذَن لَهُ فَكتب إِلَى جَارِيَة لَهُ تدعى سلمى
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن الحسن الزبيدى النحوى الأندلسى أبو بكر
وكان الحكم المستنصر استدعاه من إشبيليّة إلى قرطبة لفضله والاستفادة منه، واستأذنه فى العود إلى وطنه فلم يأذن له. فكتب إلى جارية له هناك اسمها سلمى:
- جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)
محمد بن الحسن الزبيدي النحوي أبو بكر، من الأئمة في اللغة والعربية ألف
قال لي أبو محمد: وقد يقال فاضت نفسه يالضاد. ذكر ذلك يعقوب بن السكيت في كتاب الألفاظ. وله وقد استأذن الحكم المستنصر في الرجوع إلى أهله بإشبيلية فلم يأذن، فكتب إلى جارية له هنالك تدعى سلمى:
- بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس · ابن عميرة الضبي (ت ٥٩٩هـ)
محمد بن الحسن الزبيدي أبو بكر
وله وقد استأذن الحكم المستنصر في الرجوع إلى أهله بإشبيلية فلم يأذن فكتب إلى جارية له هناك [تدعى] سلمى: