من القائل؟
أصبحَ الشيبُ في المفارقِ شاعاواكتسى الرأسُ من مشيبٍ قِناعا
البيت لإسحاق الموصلي، من قصيدة «أصبح الشيب في المفارق شاعا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إسحاق الموصليبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أصبحَ الشيبُ في المفارقِ شاعاواكتسى الرأسُ من مشيبٍ قِناعا
وتولّى الشبابُ إلا قليلاثم يأبى القَليلُ إلا وداعاً
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمد بن الحارث بن بسخنّر
أخبرني أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل المعروف بوسواسة الموصليّ قال حدّثني حمّاد بن إسحاق قال: قال لي محمد بن الحارث بن بسخنّر: أخذت جارية للواثق منّى صوتا أخذته من أبيك، وهو: صوت
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أقوال وجوابات منتخبة
وقال الآخر:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في الشيب والشباب ووصف الكبر والعزوف عن الصبا، ونحو ذلك
فإن ذلك لا وجه له بعد ذكر القناع، وإنما أراد أبو تمام ما أراده الآخر بقوله:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه
آخر:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا
وأنشد بعضهم: