من القائل؟
شَدَّ الخِطامُ بِأَنفِ كُلِّ مُخالِفٍحَتّى اِستَقامَ لَهُ الَّذي لَم يخطمِ
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «لمن المنازل مثل ظهر الأرقم»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَيلٌ يُواصِلُهُ بِضوءِ نَهارِهِيَقظان لَيسَ يَذوقُ نَومَ النُوَّمِ
شَدَّ الخِطامُ بِأَنفِ كُلِّ مُخالِفٍحَتّى اِستَقامَ لَهُ الَّذي لَم يخطمِ
لا يُصلِح السُلطان إِلّا شِدَّةتَغشى البَريءَ بِفَضلِ ذَنبِ المُجرِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب أشجع وأخباره
أخبرني الحسن بن عليّ، ومحمد بن يحيى الصوليّ، قالا: حدّثنا الحسن بن عليل العنزيّ، قال: حدثنا المهزميّ، قال: لما ولي إبراهيم بن عثمان بن نهيك الشرطة، دخل عليه أشجع، فأنشده قوله فيه:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أشجع:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الصفات التى تلرم فى رجل الشرطة
وقال أشجع بن عمرو السّلمى يمدح فى هذا المعنى إبراهيم بن عثمان بن نهيك صاحب شرطة الرشيد، وكان جبارا عنيدا:
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
اخبار ابى الوليد أشجع بن عمرو السّلمى ومختار شعره
وأنشدنا المبرّد يوما أبياتا، ولم يسم شاعرها، وقال: لا أعرف في وصف أصحاب المعارف أحسن منها، وهى:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٣)
يقول: أما خافوا مسخه؟! وقد شاهدوا سيف الدولة كيف مسخ أعاديه من غيرهم! فكان سبيلهم أن يرتدعوا بغيرهم، وسيف الدولة إذا مرق واحد من طاعته صرعه وقتله، وأرى مارقاً غيره مصرع الأول ليحذر منه ويتعظ به، ومثله قول أشجع: