من القائل؟
أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكارهإِلى ظِلّ أَفنان من العِزّ باذِخ
البيت لإبراهيم بن العباس الصولي، من قصيدة «أخ كنت آوي منه عند ادكاره»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم بن العباس الصوليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكارهإِلى ظِلّ أَفنان من العِزّ باذِخ
سعت نُوَبُ الأَيّام بَيني وَبَينهفَأَقلَعن مِنّا عَن ظَلوم وَصارِخ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزَّمان
وقال إبراهيم بن العباس أيضاً:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك
وكتب إليه:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الرابع (٤)
وكتب إبراهيم بن العباس الصولي إلى محمد بن عبد الملك الزيات يستطفه:
- الشكوى والعتاب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الأول في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
وكتب إليه: