أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخ كُنتُ آوي مِنهُ عِند اِدّكارهإِلى ظِلّ أَفنان من العِزّ باذِخ
سعت نُوَبُ الأَيّام بَيني وَبَينهفَأَقلَعن مِنّا عَن ظَلوم وَصارِخ
وَإِنّي وَإِعدادي لِدَهري محمداكَمُلتَمِس إِطفاءَ نار بِنافِخ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ٣
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع والعشرون في التداوي بالخمر من الخمار، البيت ٣
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الخاء، البيت ٢
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر إبرهيم بن العباس، البيت ٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الوزير ابن الزيات، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.