من القائل؟
تَرُدُّ عَلى المُزنِ ما أَنزَلَتعَلى الأَرضِ مِن صَوبِ مِدرارِها
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «ما زلت أسمع أن الملوك»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَفَوّارَةٍ ثَأرُها في السَماءِفَلَيسَت تُقَصِّرُ عَن ثارِها
تَرُدُّ عَلى المُزنِ ما أَنزَلَتعَلى الأَرضِ مِن صَوبِ مِدرارِها
لَوَ اَنَّ سُــــلَيمانَ أَدَّت لَهُشَياطينُهُ بَعضَ أَخبارِها
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّ بن الجهم ونسبه
… رأيت مع عليّ بن يحيى المنجّم قصيدة عليّ بن الجهم يمدح المتوكّل ويصف الهارونيّ، فقلت له: يا أبا الحسن، ما هذه القصيدة معك؟ فضحك وقال: قصيدة لعليّ بن الجهم سألني عرضها على أمير المؤمنين فعرضتها. فلمّا سمع قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الشواذ
» - وقال ابن الجهم:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
المعتصم أبو يحيى محمد بن معن بن محمد ابن صمادح
وأحسن ما قيل في الفوّارة قول علي بن الجهم:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما وصفت به البرك
وقال علىّ بن الجهم، يصف فوّارة:
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
ما ذكر في ذم بغداد وكراهة نزولها»
وكان المعتصم والواثق والمتوكل إذا بنى أحدهم بناء من قصر أو غيره، أمر الشعراء أن يعملوا فيه [شعرا]. فمن ذلك قول علي بن الجهم في الجعفري الذي بناه المتوكل