من القائل؟
إِذا اِدَّرَعَ اللَيلَ أَفضى بِهِإِلى الصُبحِ مِن قَبلِ أَن يَرقُدا
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «عفا الله عنك ألا حرمة»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَعَفوَكَ عَن مُذنِبٍ خاضِعٍقَرَنتَ المُقيمَ بِهِ المُقعِدا
إِذا اِدَّرَعَ اللَيلَ أَفضى بِهِإِلى الصُبحِ مِن قَبلِ أَن يَرقُدا
تَجِلُّ أَياديكَ أَن تُجحَداوَما خَيرُ عَبدِكَ أَن يُفسِدا
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّ بن الجهم ونسبه
حدّثني عمّي قال حدّثنا محمد بن سعد قال: كتب عليّ بن الجهم إلى المتوكّل وهو محبوس: صوت
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال أيضاً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
مستعف سأل العفو لفرط خوفه
قال علي بن الجَهم من أبياتٍ أرسلها إلى المتوكّل وهْوَ محبوس:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
مستعف سأل العفو لفرط خوفه: قال علي بن الجهم: