من القائل؟
أَلَم تَرَ عَبداً عَدا طَورَهُوَمَولىً عَفا وَرَشيداً هَدى
البيت لعلي بن الجهم، من قصيدة «عفا الله عنك ألا حرمة»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن الجهمبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
لَئِن جَلَّ ذَنبٌ وَلَم أَعتَمِدهُفَأَنتَ أَجَلُّ وَأَعلى يَدا
أَلَم تَرَ عَبداً عَدا طَورَهُوَمَولىً عَفا وَرَشيداً هَدى
وَمُفسِدَ أَمرٍ تَلافَيتَهُفَعادَ فَأَصلَحَ ما أَفسَدا
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عليّ بن الجهم ونسبه
حدّثني عمّي قال حدّثنا محمد بن سعد قال: كتب عليّ بن الجهم إلى المتوكّل وهو محبوس: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع عشر: ما عتبَ منِ اغتفرَ ولا أذنبَ منِ اعتذر
وقال علي بن الجهم:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التلطف في مسألة العفو
وقول علي بن الجهم للمتوكل:
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب جعفر بن عُثمان المُصحَفيّ
وممّا حفظ له في استعاطفه، واستنزاله للمنصور واستلطافه قوله:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال أيضاً:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
كلثوم بن عمرو العتابي
وقول علي بن الجهم للمتوكل، وقد تمثل به جعفر بن عثمان المصحفي فنسب إليه وهماً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
مستعف سأل العفو لفرط خوفه
قال علي بن الجَهم من أبياتٍ أرسلها إلى المتوكّل وهْوَ محبوس:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى المنارة (٢)
وإن عكفت نكبة للزمان ... عطفت بنفسي على راسها وممّا حفظ له في استعطافه، واستنزاله للمنصور واستلطافه، قوله: