من القائل؟
أَلَم تَعلَمي أَن قَد تَفَرَّقَ قَبلَناخَليلا صَفاءٍ مالِكٌ وَعَقيلُ
البيت لأبي خراش الهذلي، من قصيدة «لعمري لقد راعت أميمة طلعتي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو خراش الهذليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلا تَحسَبي أَنّي تَناسَيتُ عَهدَهُوَلكِنَّ صَبري يا أُمَيمَ جَميلُ
أَلَم تَعلَمي أَن قَد تَفَرَّقَ قَبلَناخَليلا صَفاءٍ مالِكٌ وَعَقيلُ
أَبى الصَبرَ أَنّي لا يَزالُ يَهيجُنيمَبيتٌ لَنا فيما خَلا وَمَقيلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر متمم وأخباره وخبر مالك ومقتله
… «شبّ عمرو عن الطوق» فأرسلها مثلا. وقال للرجلين اللذين قدما به: احكما فلكما حكمكما. قالا: منادمتك ما بقيت وبقينا. قال: ذلك لكما. فهما نديما جذيمة اللذان ذكرهما متمّم، وضربت بهما الشعراء المثل. قال أبو خراش الهذلي:
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
جمرات العرب
فمن أشراف القَينْ: دَعْج بن كُثَيف وهو الذي أسر سِنَان بن حارثة المُرِّي ومنهم: نديما جَذِيمة وهما: مالك وعَقِيل ابنا فارج ولهما يقول المُنخَّل:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب الكبر والعجب
وقال الهذليّ:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
مراثي متمم بن النويرة في أخيه مالك
وقوله: ندماني جذيمة يعني جذيمة الأبرش الأزدي، وكان ملكاً، وهو الذي قتلته الزباء، وهو أول من أوقد بالشمع ونصب المجانيق للحرب، وله قصص تطول، وقد شرحنا ذلك في كتاب الاختيار. ونديماه يقال لهما مالك وعقيل، ففي ذلك يقول أبو خراش الهذلي:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من رسائل البديع ومقاماته
وقال أبو خراش يرثى أخاه عروة:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠٤ وقال أبو خراش
"لاهياً" أي: لاعباً. من اللهو.
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من رفع له الشمع وأول من احتذى بالنعال وأول من وضع المنجنيق وأول من ملك قضاعة بالحيرة جذيمة الأبرش
حتى نادمه مالك وعقيل، وفيهما يقول الشاعر:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم كبر عمرو عن الطوق
وقال أبو خِراش يذكرهما: