من القائل؟
ألا هَل لِشَيخٍ وابن ستين حِجَّةًبكى طرباً نحو اليمامة من عُذرِ
البيت ليحيى بن طالب الحنفي، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يحيى بن طالب الحنفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أقول لموسى والدموعُ كَأَنَّهاجَدَاوِلُ ماءٍ في مساربها تجري
ألا هَل لِشَيخٍ وابن ستين حِجَّةًبكى طرباً نحو اليمامة من عُذرِ
فقال لقد يَشفي البكاءُ من الجوىولا شيءَ أجدى مِن عزاءٍ ومِن صَبرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب حديث يحيى بن طالب وشكايته ورحلته إِلَى بغداد ليسأل السلطان
… ابن طالب الحنفي شيخا كريما يقرى الأضياف ويطعم الطعام، فركبه الدين الفادح، فجلا عَنِ اليمامة إِلَى بغداد يسأل السلطان قضاء دينه، فأراد رجل من أهل اليمامة الشخوص من بغداد إِلَى اليمامة، فشيعه يحيى بن طالب، فلما جلس الرجل فِي الزورق ذرفت عينا يحيى وأنشأ يقول:
- التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
التنبيهات الواردة على الجزء الأول
هكذا صحة إنشاده، وأعلامها الخضر لا الغبر، كما أنشده أبو علي ﵀ وكيف يحن إلى أوطان يصفها بالجدب والغبرار!
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر الأعرابيّ المسترفد
… وكان يحيى بن طالب الحنفيّ سخيّاً كريماً يقري الأضياف ويطعم الطعام فركبه الدين الفادح فجلاً عن اليمامة إلى بغداد يسأل السلطان قضاء دينه، فأراد رجل من اليمامة الشخوص من بغداذ إلى اليمامة فشيّعه يحيى بن طالب، فلمّا جلس في الزورق ذرفت عيناه وأنشأ يقول:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
لطيفة
وكان يحيى هذا سخيا جوادا. ثم إنّه ركبه دين فادح فجلا عن اليمامة إلى بغداد يسأل السلطان في قضاء دينه. فأراد رجل من أهل اليمامة الشخوص إليها من بغداد فشيعه يحيى. فلما جلس الرجل في الزورق ذرفت عينا يحيى فأنشأ يقول:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٩)
يحيى بن طالبٍ الحنَفيُّ:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
قَرْقَرَى
… كتب ضيعة من ضياعه لقوم قرارا لهم بها لئلا يبيعها السلطان فيما يبيع فكابره القوم عليها فخرج من اليمامة هاربا من الدّين يريد خراسان، فلما وصل إلى بغداد بعث رسولا إلى اليمامة وكنا معه فلما رآه في الزّورق اغرورقت عيناه بالدموع وكان معدودا من الفصحاء فأنشأ يقول: