تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأن فؤادي كُلّما مَرَّ رَاكبٌجَنَاحَا غُرابٍ رامَ نهضاً إلى وكرِ

البيت ليحيى بن طالب الحنفي، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يحيى بن طالب الحنفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراًإلى قَرقرَى يوماً وأعلامِها الغُبر

كأن فؤادي كُلّما مَرَّ رَاكبٌجَنَاحَا غُرابٍ رامَ نهضاً إلى وكرِ

إذا ارتحلت نحو اليمامة رِفقَةٌدَعاكَ الهَوَى واهتاجَ قلبُكَ للذِّكرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأن ف
فعول
////
ؤادي كلل
مفاعيلن
/o/o/o/
ما مرر
فعولن
/o/o/
راكبن
مفاعلن
/o//o
جناحا
فعولن
//o/o
غرابن را
مفاعيلن
//o/o/o
م نهضن
فعولن
//o/o
إلى وكري
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال يَحْيى بن طالِب الحَنَفِيّ من مخضرمي الدولتين

  • مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)

    يُنشد في ظلِّ خيمة

    … بينا أنا سائرٌ بناحية بلاد بني عامر، إذا برجلٍ يُنشِدُ في ظلِّ خيمةٍ له، وهو يقول:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب خطبة الأعرابي السائل فِي المسجد الحرام وشرح غريب ذلك

    وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرحمن، عَنْ عمه، قَالَ: بينما أنا سائر بناحية بلاد بني عامر، إذ مررت بحلة فِي غائط يطؤهم الطريق، وإذا رجل ينشد فِي ظل خيمة له وهو يقول:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    قال يحيى بن طالب:

  • التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    التنبيهات الواردة على الجزء الأول

    وفي " ص س " وأنشد أبو علي ﵀ غير منسوب في خبر ذكره عن الأصمعي ﵀:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أنا تئق وأنت مئق فكيف نتفق

    … النخلة بحملها، وبالكسر القنو منها. والمقصود هنا الأول. والمرجب: المعظم. يقال: رجبته ترجيبا: عظمته. ومنه رجب لتعظيمهم إياه. ويقال: إنّ فلان لمرجب أي عظيم. وحدث الأصمعي قال: مررت في بلاد بني عامر بحلة في غائط يطؤهم الطريق، فسمعت رجلا ينشد في ظل خيمته له ويقول:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    قَرْقَرَى

    … كتب ضيعة من ضياعه لقوم قرارا لهم بها لئلا يبيعها السلطان فيما يبيع فكابره القوم عليها فخرج من اليمامة هاربا من الدّين يريد خراسان، فلما وصل إلى بغداد بعث رسولا إلى اليمامة وكنا معه فلما رآه في الزّورق اغرورقت عيناه بالدموع وكان معدودا من الفصحاء فأنشأ يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة