تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُأَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه

البيت للأضبط السعدي، من قصيدة «لكل هم من الهموم سعه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأضبط السعدي

البيت في سياقه

أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُنييا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه

حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُأَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه

قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِوَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه

ورد في ٨ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ بعد التسْعمائَة

    (مَا بَال منسره مصابك لَو... يملك شَيْئا من أمره وزعه )

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    مطلب ما وقع بين رجل من العرب وزوجته من الخصام والمشاتمة

    وأنشدنا أَبُو بَكْرِ بن الأنبارى، قَالَ: أنشدنا أَبُو العباس أحمد بن يحيى النحوى، للأضبط بن قريع، وقَالَ: وبلغنى أن هذه الأبيات قيلت قبل الإسلام بدهر طويل وهى: لكل هم من الهموم سعه ... والمسى والصبح لا فلاح معه

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    أطيب اللذات عند الشعراء

    والبيت للأضبط بن قريع، أنشده أبو العباس ثعلب، قال: وبلغنى أن هذه الأبيات قيلت قبل الإسلام بدهر طويل:

  • لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الأضْبَط بن قُريع السَّعْدي

    روى ابن الأنباري بإسناده قال: عاش الأضبط بن قريع مائة وخمسين سنة ثم مات في اَخر الزمان. وأمير شعره قوله:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    أبيات حكيمة

    ففعلوا مثل ذلك، فقال: أينما أُوَجّه ألْقَ سعدا وقال: بكلِّ وادٍ بنو سعد وإليك هذه الأبياتَ:

  • شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    شواهد عل (٢)

    عزاه ابن الأعرابي في نوادره للأضبط بن قريع من أبيات، وهي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف القاف (٤)

    أنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ الأنْبَارِيُّ قَالَ: أنْشَدَنَا أَبُو العَبَّاسِ أحْمَدُ ابْنُ يَحْيَى النَّحْوِيُّ لِلأضْبَطِ بنِ قُرَيْعٍ قَالَ: وَبَلَغَنِي أنْ هَذِهِ الأبْيَاتُ قِيْلَتْ فِي الإسْلامِ بِدَهْرٍ طَوِيْلٍ وَهِيَ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    الأضبط بن قريع الشَّاعِر

    … من دهن فَلَمَّا سمع قَوْلهَا صَاح يَا لعوفٍ يَا لعوفٍ فثار أناسٌ وظنوا أَنه قد أُتِي فَقَالُوا لَهُ مَا لَك فَقَالَ أوصيكم بِأَن تسخنوا الكمر فَإِنَّهُ لَا حظوة لبارد الكمرة فانصرفوا يَضْحَكُونَ وَقَالُوا تَبًّا لَك أَلِهَذَا دَعوتنَا وَمن شعره من المنسرح

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة