من القائل؟
يَتَعاوَرانِ مِنَ الغُبارِ مُلاءَةًبَيضاءَ مُحدَثَةً هُما نَسَجاها
البيت لعدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن الرقاعبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
قَلِقَت وَعارَضَها حِصانُ نَحائِصٍصَحِلُ الصَهيلِ وَأَدبَرَت وَتَلاها
يَتَعاوَرانِ مِنَ الغُبارِ مُلاءَةًبَيضاءَ مُحدَثَةً هُما نَسَجاها
تُطوى إِذا عَلَوا مَكاناً جاسِياًوَإِذا السَنابِكُ أَسهَلَت نَشَراها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ
وتبعها عدي بن الرّقاع فِي وصف حمَار وأتانه:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات للخنساء فى مدح أخيها، ثم استطراد لذكر أبيات تشبهها
فأما قول الخنساء: «يتعاوران ملاءة الحضر»، فهى تعنى بالملاءة الغبار، وإنّ عدىّ بن الرّقاع كأنه نظر إليها فى قوله يصف حمارا وأتانا:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الطرد والظفر
وقال ابن الرقاع في ثورين يعدوان
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١ قال طفيل بن عوف
يقول: إذا هبطت إلى سهولة رأيت خلفها مثل الملاء، للغبار الذي تثيره. فيقول: كأن بالقاع ثياباً، إذا هبطته، مما تثير به الغبار. فقال: "سدى" وإنما يريد: الثياب. قال ابن الرقاع:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت وحش الفلاة وسباعها
- وقال أيضا، ويروى لعديّ بن الرقاع في مثله:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما قيل فى المها
وقال عدىّ بن الرّقاع يصف ثورين يعدوان:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
السّبع
فأخذه عدي بن الرقاع فقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (١١)
وَمِنْه يصف فهدين)