من القائل؟
جَبَلٌ هَوى لَو خَرَّ في البَحرِ اِغتَدىمِن وَقعِهِ مُتَتابِعَ الإِزبادِ
البيت للشريف الرضي، من قصيدة «أعلمت من حملوا على الأعواد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف الرضيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِأَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي
جَبَلٌ هَوى لَو خَرَّ في البَحرِ اِغتَدىمِن وَقعِهِ مُتَتابِعَ الإِزبادِ
ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ حَطِّكَ في الثَرىأَنَّ الثَرى يَعلو عَلى الأَطوادِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْعَبَّاس خسرو بن فَيْرُوز بن ركن الدولة رَحِمهم الله تَعَالَى
… وثلاثمائة وَكَانَت سنوه أحدى وَتِسْعين سنة قمرية فرثاه ابو الْحسن بِهَذِهِ القصيدة الفريدة الَّتِي أفْصح بهَا عَن بعد شأوه فِي الشّعْر وعلو مَحَله فِي كرم الْعَهْد وَقد كتبتها كلهَا لحسن ديباجتها وَكَثْرَة رونقها وجودة ألفاظها ومعانيها واستهلالها من الْكَامِل
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
رسالة سماها التدلي على التسلي
وقوله:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصول من كلامهم في معنى التَّعْزية
بنيه رقعة افتتحها بهذه الأبيات:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٣)
وَلما مَاتَ أَبُو إِسْحَاق الصابي رثاه الشريف أَبُو الْحسن الموسوي بقوله
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الصَّابِئ
مُبْعدًا حَتَّى توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَقيل الثَّمَانِينَ ببغداذ وَدفن بالشونيزية ورثاه الشريف الرضي بقصيدته الْمَشْهُورَة الَّتِي أَولهَا