من القائل؟
تَرَيْ أن قدْري لا تزالُ كأنّهالِذي الفروةِ المقرورِ أُمٌّ يزورها
البيت لعوف بن الأحوص، من قصيدة «ومستنبح يخشى القواء ودونه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عوف بن الأحوصبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وكانوا قُعودًا حولها يَرْقُبونَهاوكانتْ فتاةُ الحيِّ مِمّنْ يُنِيرُها
تَرَيْ أن قدْري لا تزالُ كأنّهالِذي الفروةِ المقرورِ أُمٌّ يزورها
مُبَرَّزَةٌ لا يُجْعَلُ السِّتْرُ دونهاإذا أُخْمِدَ النِّيرانُ لاح بَشيرُها
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٣٦) وقال عوف أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩١ وقال عوف بن الأحوص
"عافي القدر": من عفاها، من الضيفان. أي: من أتاها للقرى شغلها عمن يستعيرها.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
رجع إلى ذكر النار
وفي ذلك يقول عوف بن الأحوص:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عوف بن الأحوص
وقال أيضاً وهي مفضلية وقرأتها على شيخي ابن الخشاب: