من القائل؟
رَفَعْتُ له ناري فلمّا اهتدى بهازجَرْتُ كلابي أن يَهِرَّ عَقُورُها
البيت لعوف بن الأحوص، من قصيدة «ومستنبح يخشى القواء ودونه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عوف بن الأحوصبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وُمسْتَنْبِحٍ يخشى القَواءَ ودونَهُمن الليلِ بابا ظُلْمَةٍ وسُتورُها
رَفَعْتُ له ناري فلمّا اهتدى بهازجَرْتُ كلابي أن يَهِرَّ عَقُورُها
فباتَ وقد أسْرى من الليلِ عُقْبَةًبِلَيْلَةِ صِدْقٍ غابَ عنها شُرورُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٣٦) وقال عوف أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٩١ وقال عوف بن الأحوص
"ومستنبح" يريد: رب مستنبح. وهو الرجل الذي يستنبح الكلاب، فينبح نباحها. فإذا فعل ذلك نبحته الكلاب، فيعلم بذلك: أين الحي؟ فيقصدهم.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
رجع إلى ذكر النار
وفي ذلك يقول عوف بن الأحوص:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣)
بات جماعة من الرؤساء عند أحمد بن أبي دواد، فلما أخذوا مضاجعهم إذا الخدم قد أخرجوا لكلّ واحد منهم جارية، قال: فاحتشموا من ذلك، وبات الجواري ناحية، فلما أصبحوا وجّه بجارية كلّ واحد إلى منزله ومعها وصيفة. - قال شريح بن الأحوص:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال شريح بن الأحوص
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ شُرَيْح بن الْأَحْوَص بن جَعْفَر بن كلاب
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عوف
عوف بن الاحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة يقول: