من القائل؟
وَحَسبُكَ مِن حادِثٍ بامرِئٍتَرى حاسِدِيهِ لَهُ راحِمينا
البيت للعتبي، من قصيدة «ألا يزجر الدهر عنا المنونا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العتبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وحتَّى بَكى لي حُسَّادُهُمفَقَد أَقرَحُوا بالدُموعِ الجُفُونا
وَحَسبُكَ مِن حادِثٍ بامرِئٍتَرى حاسِدِيهِ لَهُ راحِمينا
وكانوا على ظَهرِها أَنجُماًفأَضحَوا الى بَطنِها يُنقَلُونا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والخمسون: ذكر النوح علَى من مات من الأبناء والقرابات
وقال أيضاً:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب المراثي
وَكُنْتَ أَبَاسِتةٍ كَالْبُدُورِ - قَْ فَقَأُوا أَعيُنَ الحَاسِدِينَا
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مراث بليغة وعظات موجزة وأبيات مستحسنة
وله أيضا فيهم:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَعْرَابِي ثكل تِسْعَة من أبنائه
… رَأَيْت أَعْرَابِيًا بِمَكَّة يَصِيح واويلاه واثكلاه، فَقلت لَهُ: مَا ثكلك يَا أَعْرَابِي؟ قَالَ: ستعة من الذُّكُور فِي تسعةٍ من الشُّهُور كَأَنَّهُمْ البدور، قلت: لَا إخالك إِلَّا وَقد قلت فِي ذَلِك شعرًا، قَالَ: أجل، ثُمَّ أَنْشدني:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال آخر:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
جَرى عليَّ ما يَسُومُني نَكَالا، ويَدَعُني ولوْ على المجازِ عقالا:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
أبو الوليد بن زيدون
… ببدر، وانخزلت بثلث الناس يوم أُحد، وتخلفت عن صلاة العصر في بني قريظة، وأنفت من إمارة أُسامة، وزعمت أن خلافة الصديق فلتة، ورويت رمحي من كتيبة خالد؛ وضحيت بالأشمط الذي عنوان السجود به، لكان فيما جرى علي ما يحتمل أن يسمى نكالاً، ويدعى ولو على المجاز عقاباً:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
الحسد
ويقال: إذا أرادَ اللهُ أنْ يُسلِّطَ على عبده عدوّاً لا يرحمُه سلَّط عليه حاسداً..... وقال العُتْبيُّ - وذكر وُلْدُ، الذين ماتوا -: