من القائل؟
فمرُّوا على حادِثاتِ الزَمانِكَمَرِّ الدَراهِمِ بالناقِدِينا
البيت للعتبي، من قصيدة «ألا يزجر الدهر عنا المنونا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العتبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنتُ أبا سَبعَةٍ كالبُدورِأُفَقِّيـ بِهم أعينَ الحاسِدينا
فمرُّوا على حادِثاتِ الزَمانِكَمَرِّ الدَراهِمِ بالناقِدِينا
فأفنتهم واحِداً واحِداًالى أن أبادتهُمُ أجمعينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والخمسون: ذكر النوح علَى من مات من الأبناء والقرابات
وقال أيضاً:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
التعازي وما يتمثّل به فيها
وقال أيضا:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب المراثي
وَكُنْتَ أَبَاسِتةٍ كَالْبُدُورِ - قَْ فَقَأُوا أَعيُنَ الحَاسِدِينَا
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
أَعْرَابِي ثكل تِسْعَة من أبنائه
… رَأَيْت أَعْرَابِيًا بِمَكَّة يَصِيح واويلاه واثكلاه، فَقلت لَهُ: مَا ثكلك يَا أَعْرَابِي؟ قَالَ: ستعة من الذُّكُور فِي تسعةٍ من الشُّهُور كَأَنَّهُمْ البدور، قلت: لَا إخالك إِلَّا وَقد قلت فِي ذَلِك شعرًا، قَالَ: أجل، ثُمَّ أَنْشدني:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه محمد
وله فيهم:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
وقال العتبيّ: