من القائل؟
تَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّماتَطيبُ لَكُم أَنفاسُهُ حينَ يُحرَقُ
البيت لابن زيدون، من قصيدة «بني جهور أحرقتم بجفائكم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُمجَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ
تَعُدّونَني كَالعَنبَرِ الوَردِ إِنَّماتَطيبُ لَكُم أَنفاسُهُ حينَ يُحرَقُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو الوليد بن زيدون المخزومي
وقال في أبي الحزم بن جهور حين حبسه:
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
لابن زيدون
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون
وقال في أبي الحزم بن جهور حين حبسه:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الحمام
فأنشد:
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب · عبد الواحد المراكشي (ت ٦٤٧هـ)
فصل في ملك بني عَبَّاد بإشْبِيلِيَّة
وهو القائل ﵀ يخاطب بني جهور، وكان قد وزر لهم قبل وزارته للمعتمد؛ لأن أصله من مدينة قرطبة، فنالته منهم محنة، فخرج عن قرطبة إلى إشبيلية وافدًا على المعتمد، فعلت رتبته عنده؛ فكان يبلغه عن بني جهور ما يسوءه في نفسه وقرابته بقرطبة، فقال يخاطبهم: