تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قالت له عرسه يوماً لتسمعنيمهلاً فإن لنا في أمنا أربا

البيت لأم ثواب الهزانية، من قصيدة «ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أم ثواب الهزانيةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إني لأبصر في ترجيل لمتهوخط لحيته في خده عجبا

قالت له عرسه يوماً لتسمعنيمهلاً فإن لنا في أمنا أربا

ولو رأتني في نار مسعرةثم استطاعت لزدت فوقها حطباً

ورد في ٤ من كتب التراث

  • بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)

    ومن أشعار النساء في النسيب والغزل وغير ذلك

    امرأة من بني هزان يقال لها أم ثواب في ابنها وعقها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    فصل في كرمه وأخلاقه

    وما أحسن قول أُم ثواب في ابن لها وقد عقّها:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت امرأةٌ من بني هزان

    … أبعد المشيب يطلب تأديبي. وهذا الكلام منها كالإشارة إلى المثل المضروب السائر في الأمم: " من العناء رياضة الهرم "، وهو مع ذلك يجري مجرى الالتفات.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت امْرَأَة من بني هزان وهم بطن من عنزة يُقَال لَهَا أم ثَوَاب فِي ابْن لَهَا عفها

    الترجيل غسل الشّعْر ومشطه واللمة الشّعْر الْمُجْتَمع المجاوز شحمة الْأذن وَالْمعْنَى إِنِّي لأشاهد فِي تَحْسِين شعره وَخط لحيته فِي خَدّه عجبا تُرِيدُ إِنِّي لَا عجب كَيفَ تحول عَمَّا كنت

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة