تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنّا سَوفَ تُدرِكُنا المنايامُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدَّرينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَكَأسٍ قَد شَرِبتُ بِبَعلَبَكٍّوَأُخرى في دِمَشقَ وَقاصِرينا

وَإِنّا سَوفَ تُدرِكُنا المنايامُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدَّرينا

قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ظَعينانُخَبِّركِ اليَقينا وَتُخبِرينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإننا سو
مفاعيلن
//o/o/o
ف تدركنل
مفاعلتن
//o///o
منايا
فعولن
//o/o
مقددرتن
مفاعلتن
//o///o
لنا ومقد
مفاعلتن
//o///o
درينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(المنايا): جمع منية، وهي الموت. ويقال: المنايا: الأقدار، من قول الله عز وجل: (مِنْ نُطفة إذا تُمْنَى)، معناه إذا تقدَّر. ويقال: مناه الله تعالى بما يسره، أي قدر الله له ما يسره. قال الشاعر: لعمرُ أبي ليلى لقد ساقه المَنَى ... إلى جدث يُوزَى له بالأهاضب وقال الآخر: مَنَتْ لك أن تلاقيني المنايا ... أحَادَ أحادَ في الشَّهر الحلالِ أراد: قدرت، وقال الآخر: ولا تقولَنْ لشيء سوف أفعلُه ... حتَّى تَبيَّنَ ما يَمنِى لك الماني أي ما يقدر لك القادر. وقال الآخر: وعلمت أن النَّفسَ تلقى حتْفَها ... ما كان خالقُها المليكُ مَنَى لها أي قدر لها. وقوله (مقدرة لنا ومقدرينا)، معناه قدرت علينا وقدرنا لها. ونصب مقدرة على الحال من المنايا، ونصب مقدرين على الحال من النون والألف في تدركنا، ونسق مقدرين على مقدرة، وأضمر بعد مقدرين نحن، أي ومقدرين لها نحن.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

المنايا: جمع منية، ويقال: المنايا الأقدار من قول الله عز وجل: (مِنْ نُطْفَةٍ إذا تُمْنَى) معناه إذا تُقدر، وقوله: (مُقَدَّرة لنا ومقدرينا) أي نحن مقدرون لأوقاتها وهي مقدرة لنا، ومقدرة: منصوبة على الحال، وكذلك مقدرينا، أي تدركنا في هذه الحال، ومعنى هذا البيت في اتصاله بما قبله إنه لما قال: (هُبِّي بصحنك) حضها على ذلك، فالمعنى: فاصبحينا قبل حضور الأجل؛ فإن الموت مُقدَّر لنا ونحن مُقدرون له.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: سوف تدركنا مقادير موتنا، وقد قدّرت تلك المقادير لنا وقدرنا لها. المنايا: جمع المنية وهي تقدير الموت.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَة

    وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَة

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    بعضهم يروي هذين البيتين لعمرو أخت جذيمة الأبرش، وذلك لما وجده مالك وعقيل في البرية، وكانا يشربان، وأُمُّ عمرو هذه المذكورة تصد عنه الكأس، فلما قال هذا الشعر سقياه وحملاه إلى خاله جذيمة، ولهما حديث.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)

    واللحز منصوب بترى، ومهينا خبر ترى، واللام وفي صلتان لمهين.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة