من القائل؟
وَرِثنا مَجدَ عَلقَمَةَ بنِ سَيفٍأَبَاحَ لَنا حُصونَ المَجدِ دينا
البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٦١ فيها، من ١٢٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَهَل حُدِّثتَ في جُشَمَ بنِ بَكرٍبِنَقصٍ في خُطوبِ الأَوَّلينا
وَرِثنا مَجدَ عَلقَمَةَ بنِ سَيفٍأَبَاحَ لَنا حُصونَ المَجدِ دينا
وَرِثتُ مُهَلهِلاً وَالخَيرَ مِنهُزُهَيراً نِعمَ ذُخرُ الذاخِرينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: حصون الحرب دينا. (المجد): الشرف والرفعة. وعلقمة: رجل منهم. وقوله (أباح لنا حصون الحرب) معناه إنه كان قاتل حتى غلب عليها ثم تركها مباحة لنا. و (دنيا) معناه خاضعا ذليلا. ويروى: (أباح لنا حصون المجد حينا). ودينا منصوب على الحال مما في أباح، وهو مجعول في موضع الحال.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (حصون الحرب دينا) الدين: الطاعة، وعلقمة: رجل منهم، وقوله (أباح لنا حصون الحرب) معناه إنه كان قاتل حتى غلب عليها ثم تركها مباحة لنا، ودينا: معناه خاضعا ذليلا، وديناً: منصوب على الحال، وروى (حصون المجد حينا) ويقال: أن علقمة هذا هو الذي أنزل بني تغلب الجزيرة.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الدين: القهر، ومنه قوله عز وجللَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيـْرَ مَدِينِين يقول: ورثنا مجد هذا الرجل الشريف من أسلافنا، وقد جعل لنا حصون المجد مباحة قهرًا وعنوة، أي غلب أقرانه على المجد ثم أورثنا مجده ذلك.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم الوافر
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
ويروى (عن جُشم) وإنما يخاطب عمرو بن هند، يقول: هل حُدثت أن أحدا اضطهدها في قديم الدهر؟ والخطوب: الأمور، واحدها خطب.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)
وفي الأولى صلة حدثت، والثانية صلة نقص.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عمرو بن كلثوم
وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر: