تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَنَحنُ الحابِسونَ بِذي أُراطىتَسُفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدَرينا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٦٩ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

ونَحنُ غَداةَ أُوقِدَ في خَزازىرَفَدنا فَوقَ رِفدِ الرافِدينا

وَنَحنُ الحابِسونَ بِذي أُراطىتَسُفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدَرينا

ونَحنُ الحاكِمونَ إِذا أُطِعناوَنَحنُ العازِمونَ إِذا عُصينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ونحنل حا
مفاعيلن
//o/o/o
بسون بذي
مفاعلتن
//o///o
أراطى
فعولن
//o/o
تسففل جل
مفاعيلن
//o/o/o
لتل خورل
مفاعيلن
//o/o/o
درينا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

أراطي: مكان. والجلة: ذوات العظام من الإبل. والخور: الغزار الكثيرة الألبان. وتسف: تأكل. والدرين: حشيش يابس. قال الشاعر: إذا زُرتَ يوماً قبرَه حال دونَه ... من الأرض تُربٌ حائل ودِرينُ فيقول: حبسنا في هذا المكان إذ لم يكن للإبل ما ترعى إلا الدرين. وأراطي: مخفوض بإضافة ذي إليه، وترك إجراؤها لما فيه من علامة التأنيث. وقال أبو جعفر: معناه أقمنا في الثغر وحبسنا ابلنا على الدرين. صبرا، حتى ظفرنا ولم يطمع فينا عدو.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

أراطي: مكان، وقيل: ماء والجلة: العظام من الإبل، والخور: الغزار الكثيرة الألبان، وبنى واحدتها على خوراء، والمستعمل في كلام العرب خوارة وتسف: تأكل، والدرين: حشيش يابس يقول: حبسنا إبلنا على الدرين صبرا حتى ظفرنا يطمع فينا عدو.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

تسف: أي تأكل يابسًا، والمصدر السفوف. الْجِلّة: الكبار من الإبل، الخور: الكثيرة الألبان، وقيل: الخور الغزار من الإبل والناقة خوراء. الدَّرين: ما اسود من النبت وقدم. يقول: ونحن حبسنا أموالنا بهذا الموضع حتى سفت النوق الغزار قديم النبت وأسوده لإعانة قومنا ومساعدتهم على قتال أعدائهم.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٣ وقال الحادرة

    يقول: نحبسها في دار الحفاظ، ليهابنا عدونا. فهي أدنى لأن ترتع، بعد، حيث شئنا. والبكء: قلة اللبن. يقال: كانت غزيرة فبكؤت، إذا قل لبنها. ومثله قول عمرو بن كلثوم:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    ويروى (في خزازي) وهو جبل، ويقال: موضع يقول: قدت نار الحرب في خزاز، ورفدنا: أعطينا، ومعناه هنا أعنَّا فوق عون من أعان.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الهمزة والراء وما يليهما

    أُرَاطَى: بألف مقصورة، ويقال أراط أيضا: وهو ماء على ستة أميال من الهاشمية، شرقيّ الخزيمية من طريق الحاجّ، وينشد بيت عمرو بن كلثوم التّغلبي على الروايتين:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة