تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَلَينا كُلُّ سابِغَةٍ دِلاصٍتَرى فَوقَ النِطاقِ لَها غُضونا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٧٨ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

عَلَينا البَيضُ واليَلَبُ اليَمانيوَأَسيافٌ يَقُمنَ وَيَنحَنينا

عَلَينا كُلُّ سابِغَةٍ دِلاصٍتَرى فَوقَ النِطاقِ لَها غُضونا

إِذا وُضِعَت عَلى الأَبطالِ يَوماًرَأَيتَ لَها جُلودَ القَومِ جونا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

علينا كل
مفاعيلن
//o/o/o
ل سابغتن
مفاعلتن
//o///o
دلاصن
فعولن
//o/o
ترى فوقل
مفاعيلن
//o/o/o
نطاق لها
مفاعلتن
//o///o
غضونا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (فوق النطاق). والنطاق: المنطقة. و (الدلاص): المحكمة، ويقال هي السهلة اللينة. وإلى هذا كان يذهب أبو عبيد. و (النجاد): حمائل السيف. و (النطاق) هو ما شددت به وسطك. و (الغضون): فضول الدرع تفضل من الرجل فيشمرها. وإنما يفعل هذا الراجل. وربما شدت بالعرى. وقال أبو جعفر: قوله (ترى تحت النجاد لها غضونا) معناه تثنى الدرع، للينها وسهولتها تتثني على النجاد. يصف أنها قديمة عتيقة، ليست بمحدثة فتكون منتصبة. وأنشد لعمرو بن معد يكرب: ومن نسج داود موضونةٌ ... دِلاصٌ تَثَنَّى على الرَّاهشِ وأنشد أبو عبيد للبيد، يذكر كتيبة أو درعا: فَخمةٍ زفراءَ تُرتَى بالعُرَى ... قُردُمانيًّا وتَركَا كالبصَلْ يعني الدروع، أن لها عرى في أوساطها، فيضم ذيلها إلى تلك العرى وتشد لتشمر عن لابسها. قال: فذلك الشد هو الرتو. وهو معنى قول زهير: ومفاضة كالنِّهي تنِسُجُه الصَّبا ... بيْضاءَ كَفَّتْ فضلَها بمهنَّدِ يعني إنه علَّق الدرع بمعلاق في السيف. والتَّرك: البيض، واحدته تركة. والقردماني أصله فارسي، وهو قسي تعمل وتوضع في الخزائن، ويقال لها بالفارسية: (كردمانذ) معناه عمل وبقى. والدلاص نعت للسابقة.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

السابغة: التامة من الدروع، والدلاص: اللينة التي تزلّ عنها السيوف، والنجاد: حمائل السيف، والغُضُون: التكسر، ويقال: إنه جمع غضن كفلس وفُلُوس.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

السابغة: الدرع الواسعة التامة. الدِّلاص: البراقة. الغضون: جمع غَضَن وهو التشنج في الشيء. يقول: وكانت علينا كل درع واسعة بر اقة ترى أيها المخاطب فوق المنطقة لها غضونًا لسعتها وسبوغها.

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    في السِّلاح مُجمَلاً

    والمقدَّمُ المُسْتجادُ المشهورُ قولُ عمرو بن كُلْثُوم:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    البيض والدروع

    النهاء الغدران واحدها نهي، لم تؤذ لم تثقل متون الأفراس، وصفها بالرقة والخفة. وقال عمرو بن كلثوم:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    الأجساد، وقال أبو عبيدة: هي جلود تُعمل منها دُروع فتلبس، وليست بترسة، وقيل: اليلب جلود تلبس تحت الدروع.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)

    ويقمن صلة الأسياف، ومعنى يقمن ينتصبن.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة