من القائل؟
فما سمعنا بمثل موتك اذمت ولا مثل عيشك النكد
البيت لابن العلاف، من قصيدة «يا هر فارقتنا ولم تعد»، وهو البيت رقم ٤٠ فيها، من ٥٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن العلافبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
عشت حريصاً يقوده طمعومتَّ ذا قاتل بلا قود
فما سمعنا بمثل موتك اذمت ولا مثل عيشك النكد
عشنا بخير وكنت تكلؤناومات جيراننا من الحسد
ورد في ٤ من كتب التراث
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الهر
ومنها:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن العلاف الشاعر
وهي من أحسن الشعر وأبدعه، وعددها خمسة وستون بيتاً، وطولها يمنع من الإتيان بجميعها فنأتي بمحاسنها، وفيها أبيات مشتملة على حكم فنأتي بها، وأولها:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى الهرّ
وقال أبو بكر بن العلّاف يرثى هرّا-، وقد قيل: إنما رثى بها ابنه، لأنّه تعرّض إلى حريم بعض الأكابر فاغتالوه وقتلوه؛ وقيل: بل رثى بها عبد الله بن المعتزّ، وورّى بهرّ خوفا من المقتدر بالله، فقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن العلاف
وَمِنْهَا من المنسرح)