من القائل؟
وَلَكِن كانَ أَمرٌ فيهِ لَبسٌعَلى وَجَلٍ شَديدٍ وَارتِياعِ
البيت ليزيد بن مفرغ الحميري، من قصيدة «أأن غنت حمامة بطن واد»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن مفرغ الحميريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَأَشهَدُ أَنَّ أُمَّكَ لَم تُباشِرأَبا سُفيانَ واضِعَةَ القِناعِ
وَلَكِن كانَ أَمرٌ فيهِ لَبسٌعَلى وَجَلٍ شَديدٍ وَارتِياعِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن مفرغ ونسبه
وقال عمر بن شبّة في خبره: جمع عبّاد بن زياد كلّ شيء هجاه به ابن مفرّغ، وكتب به إلى أخيه عبيد اللّه وهو يومئذ وافد على معاوية، فكان فيما كتب إليه قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
أخبار ابن مفرغ الحميري
فقال: والذي عظّم حقّك يا أمير المؤمنين، ما قلته، ولقد بلغني أن عبد الرحمن ابن الحكم قاله ونسبه إليّ، قال أفلم تقل:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
يزيد بن زياد بن ربيعة
ومنها:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر استلحاق معاوية بن أبى سفيان زياد بن أبيه وهو ابن سميّة
ما قلتها قط ولقد بلغنى أن عبد الرحمن بن الحكم قالها ونسبها إلىّ» قال ألست القائل؟: