تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَيَومَ فَتَحتَ سَيفَكَ مِن بِعيدٍأَضَعتَ وَكُلُّ أَمرِكَ لِلضَياعِ

البيت ليزيد بن مفرغ الحميري، من قصيدة «أأن غنت حمامة بطن واد»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن مفرغ الحميريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَكِدتَ تَموتُ أَن صاحَ اِبنُ آوىوَمِثلُكَ ماتَ مِن صَوتِ السباعِ

وَيَومَ فَتَحتَ سَيفَكَ مِن بِعيدٍأَضَعتَ وَكُلُّ أَمرِكَ لِلضَياعِ

إِذا أَودى مُعاوِيَةُ بِنُ حَربٍفَبَشَر شَعبَ قَعبِكَ بِانِصداعِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن مفرغ ونسبه

    يقول فيها:

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب اللحن

    … «إن ابنك كما وصفت، ولكن قوّم من لسانه». وكانت في عبيد الله لكنة، لأنه كان نشأ بالأساورة مع أمه «مرجانة»، وكان زياد قد زوجها من شيرويه الأسواري. وكان قال مرة: «افتحوا سيوفكم»، يريد سلّوا سيوفكم، فقال يزيد بن مفرّغ:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    أخبار الجبناء

    وقال عبيد الله بن زياد إما للكنة فيه أو لجبن أو دهشة: افتحوا سيوفكم. وقال ابن مفزّغ الحميري:

  • البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    الباب الأول من البديع وهو الاستعارة

    حياة رسول الله ﷺ سنتين، فقال: أطعمك الله لحمك. وقال عبيد الله بن زياد يوماً وكانت فيه لُكنه: افتحوا سيفي، يريد: سلوه، فقال يزيد بن مفرغ "من الوافر":

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    مقدمة الباب (٤) (٢)

    ففزع عباد وظنّ أنها كبسة من العدو، فركب فرسه ودهش فقال: افتحوا سيفي، فذلك قول ابن مفرغ يعيره:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة