من القائل؟
نَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٥٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَنَوَّرتُها مِن أَذرُعاتٍ وَأَهلُهابِيَثرِبَ أَدنى دارَها نَظَرٌ عالِ
نَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِ
سَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُهاسُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الأعشى
وَقَوله
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث
تنورتها من أَذْرُعَات (الْبَيْت) الضَّمِير رَاجع إِلَى بسباسة وَقد شرح الْبَيْت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والثلاثون: في تلهُّب النِّيرانِ أُنسٌ للمدنف الحيران
وقال امرؤ القيس:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
كَذَبْتِ، لقَدْ أُصْبى على المَرْءِ عِرْسَهُوأَمْنَعُ عِرْسِي أَنْ يُزَنَّ بِها الخالِي
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
ضُروبُ التَّشْبِيهَات
وَمَا قاربَ الصَّدق قلتَ فِيهِ: تَراهُ أوُ تَخَالُه أوْ يَكَادُ. فَمن التَّشبيه الصَّادق قَولُ امرِيء القَيْس.
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المبالغة
فوصف فاها بهذه الصفة سحراً عند تغيير الأفواه بعد النوم، فكيف تظنها في أول الليل؟! ومثل ذلك قوله يصف ناراً وإن كان فيه إغراق:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الثريا
وقال امرؤ القيس
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب السّابع والأربعون في صفة طول اللّيل والنّهار، وقصرهما وتشبيه النّجوم بها
وقال امرؤ القيس: