من القائل؟
حَلَّت لِيَ الخَمرُ وَكُنتُ اِمرَأًعَن شُربِها في شُغُلٍ شاغِلِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «يا دار ماوِية بالحائلِ»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
حَتّى تَرَكناهُم لَدى مَعرَكِأَرجُلِهِم كَالخَشَبِ الشائِلِ
حَلَّت لِيَ الخَمرُ وَكُنتُ اِمرَأًعَن شُربِها في شُغُلٍ شاغِلِ
فَاليَومَ أُسقى غَيرَ مُستَحقِبٍإِثماً مِنَ اللَهِ وَلا واغِلِ
ورد في ٩ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وهذا بيت يسأل عن معناه، وإنّما أخذه من قول امرىء القيس حين قتلت بنو أسد أباه، فحلف لا يشرب خمرا حتّى يدرك بثأره، فلمّا أدرك ثأره قال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ بعد الستمائة
وروى أَبُو سعيد السكرِي مثل ذَلِك وَأَنه ذبحهم على الْجَبَل ومزج المَاء بدمائهم إِلَى أَن بلغ الحضيض وَأصَاب قوما من جذامٍ كَانُوا فِي بني أَسد. وَفِي ظفره ببني أَسد يَقُول:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
من كلام مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
وقوله: "فأوغل فيه برفق"، يقول: ادخل فيه، هذا أصل الوغول، ويقال مشتقاً من هذا الرجل الذي يأتي شراب القوم من غير أن يدعى إليه: واغل، ومعناه أنه وغل في القوم وليس منهم، قال امرؤ القيس:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل [قوله تعالى: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
قد كنت تقصّر فى الجواب عن فنون العلم فاليوم ما تعجزك مسألة، ولا تتوقّف عن مشكلة؛ يريد باليوم باقى الزمان كله، وقال امرؤ القيس:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
صناعَة نقد الشّعْر
… والرياضة، والإسراع والمواشكة فِي الْحَاجة، فِي لواحق هَذِهِ الْأُمُور وتوابعها، أَو مَا يقاربها ويضارعها، كالمجازاة والمضاهاة والمباهاة، وَكَانُوا إِذا كَانَ لَهُم ذحلٌ يُحرِّمون الْخمر عَلَى أنفسهم حَتَّى يثأروا فحينئذٍ يَسْتحلُّونها، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
- المختار من كتاب اللهو والملاهي · ابن خرداذبه (ت ٢٨٠هـ)
يونس الكاتب
فكان الذي جمع ديوانه ثمانية وثلاثين مغني ومغنية من الطبقة الأولى والثانية غناهم ثمان مائة وخمسة وعشرين صوتاً لم ينسبها إلى أجناسهم لأنهم لم يكونوا يعرفون هذه الأجناس التي لقيها إبراهيم الموصلي على أنه قد ترك من القدماء من لم يذكره. أول صوت ليونس في كتابه:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة امرئ القيس بن حجر
سرعة الطعن، أي لا فصل بين الطعنتين.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: كم قتيلٍ كما قتلت شهيد ... لبياض
فأما قول امرئ القيس: