من القائل؟
نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُبَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
البيت لكثير عزة، من قصيدة «سيأتي أمير المؤمنين ودونه»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا ما أَرادَ الغَزوَ لَم تَثنِ عَزمَهُحَصانٌ عَلَيها نَظمُ دُرٍّ يَزينُها
نَهَتهُ فَلَمّا لَم تَرَ النَهيَ عاقَهُبَكَت فَبَكى مِمّا شَجاها قَطينُها
وَلَم يَثنِهِ عِندَ الصَبابَةِ نَهيُهاغَداةَ اِستَهَلَّت بِالدُموعِ شُؤونُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أخبار كثير ونسبه
لما أراد عبد الملك الخروج إلى مصعب لاذت به عاتكة بنت يزيد بن معاوية وهي أمّ ابنه يزيد، وقالت: يا أمير المؤمنين، لا تخرج السنة لحرب مصعب، فإنّ آل الزّبير ذكروا خروجك، وابعث إليه الجيوش، وبكت وبكى جواريها معها. وجلس وقال: قاتل اللّه ابن أبي جمعة! فأين قوله: صوت
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
كثير بن عبد الرحمن الخزاعي
أَنا أَبُو خَليفَة نَا ابْن سَلام قَالَ أَخْبرنِي عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن قَالَ أنْشد كثير عبد الْملك بن مَرْوَان حِين أزمع بِالْمَسِيرِ إِلَى مُصعب
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثاني عشر فيما قيل في التَّشْمِيرِ عند الحرب ورَفْضِ النساء
وَقَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأبيات الحَسَنَةُ الألُفاظ الواهيةُ الْمعَانِي
وكَقَولِ كُثِّير بن عبد الرَّحْمَن الخُزَاعي:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب خروج عَبْد الملك بنفسه لقتال مصعب بْن الزبير
… ما إِلَى ذَلِكَ من سبيل، فلم تزل تمشى معه وتكلمه حتى قرب من الباب، فلما يئست منه رجعت فبكت وبكى حشمها معها، فلما علا الصوت رجع إليها عَبْد الملك فقَالَ: وأنت أيضاً ممن يبكى! قاتل اللَّه كثيراً، كأنه كان يرى يومنا هذا حيث يَقُولُ:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
خُرُوج عَبْد الْملك بِنَفسِهِ إِلَى حَرْب مُصْعَب وتمثله بِشعر لكثير
… يَا ابْن أبي جُمُعَة! ذكرتُك بِشَيْء من شعرك السَّاعَة، فَإِن أصبته فلك حُكْمُك، قَالَ: نَعَمْ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أردتَ الخروجَ فبكتْ عاتكةُ بِنْت يزِيد وَحَشَمُها - يَعْنِي امْرَأَته - فذكَرْتَ قولي:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمار
لما خرج عبد الملك يريد مصعبا عرض له كثيّر فقال: يا كثيّر ذكرتك اليوم فما تكاد تخرج من بالي، فإن أنبأتني لم ذكرتك فاحتكم عليّ فيما أدفعه إليك. قال: نعم، أردت الشخوص إلى هذا الوجه فنهتك عاتكة بنت يزيد، فلما جددت بكت فبكى لبكائها حشمها، فذكرت قولي:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الحصان
… فقال عبد الملك: قاتل الله كثيرا كأنه رأى موقفنا هذا حين قال: