تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كِلاهما خلَفٌ من فَقدِ صاحبِهِهذا أخي حين أَدعوه وذا وَلدي

البيت لابن الفضل القطان، من قصيدة «يا أهل بغداد إن الحيص بيص أتى»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفضل القطانبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تقول للنفس تأساءً وتَعزيةًإحدى يَدَيَّ أصابتني ولم تُرِد

كِلاهما خلَفٌ من فَقدِ صاحبِهِهذا أخي حين أَدعوه وذا وَلدي

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السابع والخمسون: ذكر من جزع فاحتاج إلى تعزية أوليائه ومن رزق الصبر فاستغنى بحسن عزائه

    وقال أعرابيّ وقتل أخوه ابناً له، فقدم ليقتاد منه، فلما أهوى بالسيف ارتعد زنده فألقى السَّيف وعفا عنه وقال:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال العريان بن سهلة النبهاني: من طيئ

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١) المبحث الأول: في إجمال مواضع الوصل

    (١٥) وقال أعرابي قَتل أخوه ابنًا له:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب القرابات والولد

    قتل رجل من العرب ابن أخيه فدفع إليه ليقيده، فلمّا أهوى بالسيف أرعدت يداه، فألقي السيف من يده وعفا عنه وقال:

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    وأما آداب الضيف

    … وقيل له: ممن تعلمت الحلم؟ فقال: من قيس بن عاصم. كنا نختلف إليه في الحلم كما يختلف إلى الفقهاء في الفقه، ولقد حضرت عنده يوما، وقد أتوه بأخ له قد قتل ابنه، فجاءوا به مكتوفا، فقال: ذعرتم أخي أطلقوه، وأحملوا إلى أم ولدي ديته، فإنها ليست من قومنا، ثم أنشأ يقول:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار (٢)

    وقال أعرابي قتل أخوه ابنا له فقرب إليه ليقتنص منه فألقى السيف من يده وقال:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    تنبيهات (٣)

    … السيف فأنشدهما (البيتين المذكوران يوجدان في الباب الأول من كتاب الحماسة) ثم إن الفضل المذكور جعل الأبيات في ورقة وعلقها في عنق كلبة لها جرو، ورتب معها من يطردها مع أولادها إلى باب الوزير المذكور كالمستغيثة، فأخذت الورقة من عنقها وعرضت على الوزير فإذا فيها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب الثامن والعشرون في قافية الياء وفيها فصل واحد في المديح

    ومن ظريف التضمين ما حكي أنّ الحيص بيص الشاعر قتل جرو كلب وهو سكران فأخذ أبوالقاسم القطان الشاعر كلبة وعلّق في رقبتها قصّة وأطلقها عند باب الوزير، فأخذت القصّه من عنقها وأدخلت على الوزير، فإذا فيها مكتوب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة