من القائل؟
فَشَبَّهَ صاحِبايَ بِها سُهَيلاًفَقُلتُ تَبَيَّنا ما تَنظُرانِ
البيت لجُحدُر العُكَلي، من قصيدة «تأوبني فبت لها كنيعا»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جُحدُر العُكَليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
رَأَيتُ بِذي المُجازَةِ ضَوءَ نارٍتَلَألَأُ وَهيَ نازِحِةُ المَكانِ
فَشَبَّهَ صاحِبايَ بِها سُهَيلاًفَقُلتُ تَبَيَّنا ما تَنظُرانِ
أَنــــارٌ أَوقِدَت لِتَنَوّارِهابِدَت لَكُما أَمِ البَرقُ اليَماني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
فشببه صا
مفاعلتن
//o///o
حباي بها
مفاعلتن
//o///o
سهيلن
فعولن
//o/o
فقلت تبي
مفاعلتن
//o///o
ينا ما تن
مفاعيلن
//o/o/o
ظراني
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثاني والثلاثون: في تلهُّب النِّيرانِ أُنسٌ للمدنف الحيران
أنشدني أبو طاهر الدمشقي قال أنشدني محمد بن الوليد الحيدري من أهل فلسطين:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال جَحْدَر العُكلِيّ
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما أنشده بعض الأعراب فِي وصف النار
وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، وأَبُو بَكْرِ بن دريد، وأَبُو الحسين، لأعرابي فِي وصف النار: