من القائل؟
تَجاوَبَتا بِلَحنٍ أَعجَمِيٍّعَلى غُصُنَينِ مِن غَرَبٍ وَبانِ
البيت لجُحدُر العُكَلي، من قصيدة «تأوبني فبت لها كنيعا»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جُحدُر العُكَليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَمِمّا هاجَني فَاِزدَدتُ شَوقاًبُكاءُ حَمامَتَينِ تَجاوَبانِ
تَجاوَبَتا بِلَحنٍ أَعجَمِيٍّعَلى غُصُنَينِ مِن غَرَبٍ وَبانِ
فَأَسبَلتُ الدُموعَ بِلا اِحتِشامٍوَلَم أَكُ بِاللِئيمِ وَلا الجَبانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٠ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثالث والثلاثون: في نوحِ الحَمامِ أُنسٌ للمنفردِ المُستهامِ
وهذه حال ناقصة منها في المحبَّة من ليست له حال تبة جحدر الفقعسي حيث يقول:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال جَحْدَر العُكلِيّ
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب النسيب
وقال
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب قصيدة جحدر التي قالها وهو فِي حبس الحجاج
وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، عَنِ الأشنانداني، لجحدر وكان لصا مبرا فأخذه الحجاج فحبسه، فقَالَ فِي الحبس:
- الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)
ذكر الأشياء التي يتطير الظرفاء من إهدائها ويرغبون عنها لشناعة أسمائها
وقال بعض الأعراب:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
قصَّة جحدر اللص وَالْحجاج والأسد
… فَإنَّا لسنا بتاركيك لتقاتله إِلَّا وَأَنت مكبل بالحديد، فَأمر بِهِ الْحجَّاج فغلت يَمِينه إِلَى عُنُقه وَأرْسل بِهِ إِلَى السجْن. فَقَالَ جحدر لبَعض من يخرج إِلَى الْيَمَامَة: تحمل عني شعرًا، وَأَنْشَأَ يَقُول:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك وإيذانه الصباح
قال أئمة النظم والنثر هذا كله في باب المحبة ناقص وأنقص منه قول جحدر ابن الفقعسي:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الخامس في انشقاق الفجر ورقة نسيم السحر وتغريد الطير في الشجر وصياح الديك
قال أئمة النظم والنثر: هذا كله في باب المحبة ناقص، وأنقص منه قول جحدر الفقعسي: