من القائل؟
ولا بدّ للماءِ في مرجلٍعلى النار موقدةً أن يفورا
البيت لعبد الله بن أبي عيينة، من قصيدة «أيا ذا اليمينين إن العتا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن أبي عيينةبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فأضمَرَتِ النفسُ في وهمِهامنَ الهمِّ همّا يكُدُّ الضميرا
ولا بدّ للماءِ في مرجلٍعلى النار موقدةً أن يفورا
ومن أشرِبَ اليأسَ كان الغنِيَّومن أشربَ الحرصَ كان الفقيرا
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عبد الله بن محمد بن أبى عيينة
وهو القائل:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها
كان شريح لا يقبل قول من يركب البحر، ويقول هذا لم يحفظ نفسه على نفسه، كيف يحفظ أمور المسلمين عليهم. ابن أبي عيينة:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في دفاع الشر بالشر
وقال عبد الله بن أبي عيينة يعاتب ذا اليمينين:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب السابع في الاستعطافِ والمعاتباتِ والاعتذاراتِ
وقال بن أبي عيينة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (١٧)
ومن باب (وَلَا بُدَّ) قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بن أَبِي عُيَيْنَة المُهَلَّبِيِّ: