تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ومن أشرِبَ اليأسَ كان الغنِيَّومن أشربَ الحرصَ كان الفقيرا

البيت لعبد الله بن أبي عيينة، من قصيدة «أيا ذا اليمينين إن العتا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن أبي عيينةبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

ولا بدّ للماءِ في مرجلٍعلى النار موقدةً أن يفورا

ومن أشرِبَ اليأسَ كان الغنِيَّومن أشربَ الحرصَ كان الفقيرا

علام وفيمَ أرى طاعَتيلدَيكَ ونصري لك الدهر بورا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    عبد الله بن محمد بن أبى عيينة

    وهو القائل:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    لعبد الله بن محمد بن أبي عيينه (٢)

    وقال أيضاً يعاتبه:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف

    قيل للإسكندر: ما سرور الدنيا؟ قال الرضا بما رزقت منها، قيل: فما غمها؟ قال الحرص. ابن أبي عيينة:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في دفاع الشر بالشر

    وقال عبد الله بن أبي عيينة يعاتب ذا اليمينين:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء الأول (٦)

    قال ابن أبي عيينة يعاتب طاهر بن الحسين:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة