من القائل؟
أكَبَّ على الآفاقِ إكبابَ مُطرِقٍتذكّرُ أو كالنادم المتلهف
البيت للقاضي التنوخي، من قصيدة «سحاب أتى كالأمن بعد تخوف»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي التنوخيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سحابٌ أتى كالأمنِ بعد تَخَوُّفِله في الثَرى فعلُ الشِفاء بمُدنَفِ
أكَبَّ على الآفاقِ إكبابَ مُطرِقٍتذكّرُ أو كالنادم المتلهف
ببرقٍ لو المقرورُ اصبحَ يصطليمن الأرض في قلب الشتاء به دفي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي التنوخي ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن مُحَمَّد بن دَاوُد بن فهم
وَكتب الى الْوَزير المهلبي وَقد مَنعه الْمَطَر من خدمته من الطَّوِيل
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
يوسف بن حمدان:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما قيل في وصف السحاب والمطر
وقال القاضى التّنوخىّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي التنوخي، أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم
/ وقوله من أبيات كتب بها إلى الوزير المهلّبي وقد منعه المطر عن خدمته: