من القائل؟
غدا البَرُّ بحراً زاخراً وانثنى الضحىبظُلمته في ثَوب ليلٍ مُسَجَّف
البيت للقاضي التنوخي، من قصيدة «سحاب أتى كالأمن بعد تخوف»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي التنوخيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ومَدَّ جَناحَيهِ على الأرضِ جانحاًفراحَ عليها كالغُراب المُرَفرِفِ
غدا البَرُّ بحراً زاخراً وانثنى الضحىبظُلمته في ثَوب ليلٍ مُسَجَّف
يُعَبِّسُ عن بَرقٍ به مُتَبَسِّمٍعُبُوسَ بخيلٍ في تبسُّمـ مُعتَفِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي التنوخي ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن مُحَمَّد بن دَاوُد بن فهم
وَكتب الى الْوَزير المهلبي وَقد مَنعه الْمَطَر من خدمته من الطَّوِيل
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسن بن محمد المهلبي الوزير
ذاك إن تمّ لي فقد عذب العيش ونيل المنى وريش الجناح وكتب القاضي أبو القاسم علي بن محمد التنوخي إلى المهلبي، وقد منعه المطر عن زيارته:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما قيل في وصف السحاب والمطر
وقال القاضى التّنوخىّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي التنوخي، أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم
/ وقوله من أبيات كتب بها إلى الوزير المهلّبي وقد منعه المطر عن خدمته: