تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولي أدمعٌ غُزرٌ تَفيضُ كأنَّهاسحائبُ فاضَت من يديكَ غِزارُ

البيت للقاضي التنوخي، من قصيدة «كتبت وليلي بالسهاد نهار»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي التنوخيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

كتبتُ وليلي بالسُهاد نَهارُوصَدري لوُرّادِ الهمومِ صِدارُ

ولي أدمعٌ غُزرٌ تَفيضُ كأنَّهاسحائبُ فاضَت من يديكَ غِزارُ

وَلم أرَ مثلَ الدمعِ ماءً إذا جرىتَلَهَّبُ منه في المدامعِ نارُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولي أد
فعولن
//o/o
معن غزرن
مفاعيلن
//o/o/o
تفيض
فعول
//o/
كأننها
مفاعلن
//o//o
سحائ
فعول
//o/
ب فاضت من
مفاعيلن
//o/o/o
يديك
فعول
//o/
غزارو
فعولن
//o/o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    القَاضِي التنوخي ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن مُحَمَّد بن دَاوُد بن فهم

    وَكتب الى بعض اصدقائه قصيدة مِنْهَا من الطَّوِيل

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة

    وقال أيضاً:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود

    وله:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    القاضي التنوخي، أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم

    وقوله من أبيات كتب بها إلى بعض أصدقائه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة