من القائل؟
مَسيرٌ دَعاهُ الناسُ سَيراً تَوسُّعاًومعنى اسمِهِ إن حقَّقُوه إسارُ
البيت للقاضي التنوخي، من قصيدة «كتبت وليلي بالسهاد نهار»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القاضي التنوخيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
رحلتُ وزادي لوعةٌ ومَطِيَّتيجَوانحُ من حَرِّ الفراقِ حِرارُ
مَسيرٌ دَعاهُ الناسُ سَيراً تَوسُّعاًومعنى اسمِهِ إن حقَّقُوه إسارُ
اذا رُمتُ أن أنسى الأسى ذَكَّرَت بهِدِيارٌ لها بينَ الضلوعِ دِيار
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
القَاضِي التنوخي ابو الْقَاسِم عَليّ ابْن مُحَمَّد بن دَاوُد بن فهم
وَكتب الى بعض اصدقائه قصيدة مِنْهَا من الطَّوِيل
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال أيضاً:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود
وله:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ذمّ الخروج عن الوطن
قيل الغربة ذلّة وكربة. وقد قال النبي ﷺ: من رضي بالذل فليس منّا. وقيل السفر سقر، ولكن غلط باسمه. وقيل السفر شعبة من جهنم، ولذلك قيل: لولا فرحة الأوبة لعذبت بالسفر. وقال التنوخي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
القاضي التنوخي، أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن فهم
وقوله من أبيات كتب بها إلى بعض أصدقائه: