من القائل؟
أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «تأسفت جارتي لما رأت زوري»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٢٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قَتلاً وَأَسراً وَتَحريقاً وَمَنهَبَةًفِعلَ الغُزاةِ بِأَرضِ الرومِ وَالخَزَرِ
أَرى أُمَيَّةَ مَعذورينَ إِن قَتَلواوَلا أَرى لِبَني العَبّاسِ مِن عُذرِ
أَبناءُ حَربٍ وَوَمَروانٍ وَأُسرَتُهُمبَنو مُعَيطٍ وُلاةُ الحِقدِ وَالوَغَرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار دعبل بن عليّ ونسبه
فو اللّه ما بلغه أن الرشيد مات حتى كافأه على ما فعله: من العطاء السنيّ، والغنى بعد الفقر، والرفعة بعد الخمول بأقبح مكافأة. وقال فيه من قصيدة مدح بها أهل البيت عليهم السّلام، وهجا الرشيد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة (٢)
… فلما مثل بين يدي هارون قرّبه واستنشده الشعر وأعجب به، فأقام عنده يمتدحه ويجري عليه الرشيد الاجراء السنيّ، فكان الرشيد أول من جرّأه على قول الشعر وبعثه عليه، فو الله ما كان إلا بقدر ما غيّب الرشيد في حفرته إذ أنشأ يمتدح آل عليّ ويهجو الرشيد بقصيدة يقول فيها:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٢)
… الشّعْر فأنشده إِيَّاه فَاسْتَحْسَنَهُ وَأمره بملازمته وأجرى عَلَيْهِ رزقا سنياً فَكَانَ أول من حرضه على قَول الشّعْر ثمَّ إِنَّه مَا بلغه أَن أَن الرشيد مَاتَ حَتَّى كافأه على فعله بأقبح مُكَافَأَة وَقَالَ فِيهِ من قصيدة مدح بهَا أهل الْبَيْت ﵃ وهجا الرشيد
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْخُزَاعِيّ الشَّاعِر
فَبكى الْمَأْمُون حَتَّى اخضلت لحيته وَجَرت دُمُوعه على نَحره وَمن شعره فيهم