تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَبَينَ الخَدِّ وَالشَّفَتَينِ خالٌكَزِنجِيٍّ أَتَى رَوضاً صَباحا

البيت لأبي علي النَشّار، من قصيدة «ألوامي على كلفي بيحيى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي النَشّاربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَلُوَّامِي عَلى كَلَفِي بِيَحيَىمَتَى من حُبِّهِ أَرجُو سَراحا

وَبَينَ الخَدِّ وَالشَّفَتَينِ خالٌكَزِنجِيٍّ أَتَى رَوضاً صَباحا

تَحَيَّرَ في جَناهُ فَلَيسَ يَدريأَيَجني الوَردَ أَم يَجني الأَقاحا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وبينل خد
مفاعيلن
//o/o/o
دو ششفتي
مفاعلتن
//o///o
ن خالن
فعولن
//o/o
كزنجيين
مفاعيلن
//o/o/o
أتى روضن
مفاعيلن
//o/o/o
صباحا
فعولن
//o/o

ورد في ٦ من كتب التراث