تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقُلتُ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ وَقَضبَةٍلِقُضبِ النَوى تِلكَ العِيافَةُ وَالزَجرُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «رأيت غرابا ساقطا فوق قضبة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَأَيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ قَضبَةٍمِنَ القُضبِ لَم يَنبُت لَها وَرَقٌ خُضرُ

فَقُلتُ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ وَقَضبَةٍلِقُضبِ النَوى تِلكَ العِيافَةُ وَالزَجرُ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب النسيب والغزل

    وقال آخر في مَعْناه

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    الطيرة والزّجر

    يبتين لم يروهما الرواة في ديوانه، وهما:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    من الزجر المستحسن

    - والزجر إنما يؤخذ من اللفظ، وكذلك الفأل. وقد بين ذلك ذو الرمة في قوله:

  • غرائب الاغتراب ونزهة الألباب · شهاب الدين الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)

    الفصل التاسع

    ) وللعوام تفاؤلات بغير ذلك (من أقدمها التفاؤل بالطيور وكانت الجاهلية تفاؤل بأسمائها وأصواتها وأحوالها وتتشاءم بذلك وعليه قول ذي الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة