من القائل؟
قَومٌ إِذا دَمَسَ الظَلامُ عَلَيهِمُحَدَجوا قَنافِذَ بِالنَميمَةِ تَمزَعُ
البيت لعَبدَةِ بنِ الطَبيب، من قصيدة «أبني إني قد كبرت ورابني»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَبدَةِ بنِ الطَبيببحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَضِلَت عَداوَتُهُم عَلى أَحلامِهِموَأَبَت ضِبابُ صُدورِهِم لا تُنزَعُ
قَومٌ إِذا دَمَسَ الظَلامُ عَلَيهِمُحَدَجوا قَنافِذَ بِالنَميمَةِ تَمزَعُ
أَمثالَ زَيدٍ حينَ أَفسَدَ رَهطَهُحَتّى تَشَتَّتَ أَمرُهُم فَتَصَدَّعوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عبدة بن الطبيب
هو من بنى عبشمس بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ويقال لعبشمس «قريش سعد» لجمالهم. وهو القائل:
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٧) وقال عبدة أيضاً
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب السّعاية
… إن كانت لنا فأظهرها، وإن كانت لغيرنا فلا حاجة لنا فيها؛ قال: جار لي عصى وفرّ من بعثه؛ قال: أمّا أنت فتخبر أنك جار سوء، فإن شئت أرسلنا معك، فإن كنت صادقا أقصيناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت تاركناك؛ قال: بل تاركني. وقال عبدة بن الطّبيب:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثامن والتسعون الحشرات والهوام ونحوها من دواب الأرض، وما اتصل بها وذكر منها
القنفذ إذا نزعت فروه فما هو إلا شحمة قاعدة، والأعراب تستطيبه، وهو صالح للرياح. يشّبه به كل دخاس ونمام وناموس لأنه لا يظهر إلا بالليل. قال عبدة بن الطبيب:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب العشرون في أقطاع النّهار وطوائفه- وما يتّصل به ويجري مجراه
ويقال: بات فلان بليلة القدّ بالدّال والذّال جميعا، وهو القنفذ، ويقال: إنه لا ينام لذلك قال شعرا:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الحيات
ثم قال عبدة بن الطّبيب، في صلة الأبيات التي ذكر فيها القنفذ والنّميمة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في القنفذ
وقال عبدة بن الطبيب:
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
القول في طبائع القنفذ
… كان (وقد الهم أنه متى جاع صعد الكرمة منكسا وقطع العناقيد ورمى بها ثم ينزل فيأكل منها ما أطاق، وإن كان له فراخ تمرغ على الباقي فيشتك في شوكه بعد تفريطه من عوده، وذهب به إلى فراخه، وهو لا يظهر إلا ليلا، ولذلك يشبه بالنمام والماحل وقال عبدة بن الطيب وذكر نمامين: