تجاوز إلى المحتوى

من «المعاني الكبير في أبيات المعاني» لابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

الأبيات في القنفذ

قال الطرماح وذكر الثور.

فبات يقاسي ليل أنقد دائباًويحدر بالحقف اختلاف العجاهن
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أساءك تقويض الخليط المباين»

أنقد هو القنفذ، ويقال إنه لا ينام الليل. وقال الراجز:

قنفذ ليل دائم التّبحاث

وهي تأكل الأفاعي، يقول فهذا الثور كالقنفذ لا ينام، ويحدر يهبط، ثم شبه ذلك باختلاف العجاهن وهو الذي يخدم العرس إكراماً لصاحبه، ويقال هو غلام الطباخ.

وقال الكميت يصف نساء سبين:

وينصبن القدور مشمراتيخالسن العجاهنة الرئينا
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «الا حييت عنا يا مدينا»

وقال عبدة بن الطبيب:

قوم إذا دمس الظلام عليهمحدّجوا قنافذ بالنميمة تمزع
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب، اقرأ القصيدة

النمام يشبه بالقنفذ لاستخفائه بما يأتي به كاستخفاء القنفذ بالليل في خروجه.

وقال السدي وهو أيمن خريم:

كقنفذ القف لا تخفي مدارجهالليل إن نام عنه الناس لم ينم

وقول الأعشى:

لئن جدّ أسباب العداوة بيننالترتحلن مني على ظهر شيهم
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي»

الشيهم القنفذ وهو شوك، يقول: لتركبن مني أمرا صعباً لا تطمئن عليه.

وقال زيد الخيل وذكر خيلاً:

كأن رجال التغلبيين خلفهاقنافذ قفص علّقت بالحقائب
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

قفص منضمة يريد أنهم قد أسروا.

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب الذباب والبعوض

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.