من القائل؟
فَبَكى بَناتي شَجوَهُنَّ وَزَوجَتيوَالأَقرَبونَ إِلَيَّ ثُمَّ تَصَدَّعوا
البيت لعَبدَةِ بنِ الطَبيب، من قصيدة «أبني إني قد كبرت ورابني»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَبدَةِ بنِ الطَبيببحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ قَصري حُفرَةٌعَبراءُ يَحمِلُني إِلَيها شَرجَعُ
فَبَكى بَناتي شَجوَهُنَّ وَزَوجَتيوَالأَقرَبونَ إِلَيَّ ثُمَّ تَصَدَّعوا
وَتُرِكتُ في غَبراءَ يُكرَهُ وِردُهاتَسفي عَلَيَّ الريحُ حينَ أُوَدَّعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٢٧) وقال عبدة أيضاً
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك
عبدة بن الطبيب وكان حبشيا من لصوص الرباب، ولما أسنّ جمع بنيه وأنشدهم قصيدته التي منها:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبدة بن الطبيب
وقال عبدة أيضاً وهي مفضلية:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
عينية عبدة بن الطّبيب
ظلفات الرجل: ما وقع على الأرض من عيدانه فاستعاره للخصم