تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَنازِلَ الحَيِّ إِذ لا الدَارُ نازِحَةٌبِالأَصفِياءِ وَإِذ لا العَيشُ مَذمومُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَدِمنَةً هَيَّجَت شَوقي مَعالِمُهاكَأَنَّها بِالهِدَملاتِ الرَواسيمُ

مَنازِلَ الحَيِّ إِذ لا الدَارُ نازِحَةٌبِالأَصفِياءِ وَإِذ لا العَيشُ مَذمومُ

كادَت بِها العَينُ تَنبوا ثُمًّ ثَبَّتَهامَعارِفُ الدَارِ وَالجونُ اليَحاميمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

منازلل
مفاعلن
//o//o
حيي إذ
فاعلن
/o//o
لل دار نا
مستفعلن
/o/o//o
زحتن
فَعِلن
///o
بلأصفيا
مستفعلن
/o/o//o
ء وإذ
فَعِلن
///o
لل عيش مذ
مستفعلن
/o/o//o
مومو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

قال المهلبي: "منازل" بالرفع والنصب. فمن رفع فعلى: "هي منازل"، أي: التي ذكرت منازل الحي. ومن نصب فعلى أنه رده على "منزلةً" و"دمنةً". قوله: "إذ لا الدار نازحة"، أي: ليس الدار بعيدةً، أي: لم تتفرق بالقوم، وأنشد: * زارتك حبي من مزارٍ نازح* و"الأصفياء": الأوداء، الواحد صفيٌّ، وهو الحبيب الواد الذي قد صفا وده.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّار

    وقال ذو الرمة:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: المبالغة

    ومنه قول ذي الرمة:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت الدار والرسوم

    - وقال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة