من القائل؟
خَلّى لَها سَربَ أولاها وَهَيَّجَهامِن خَلفِها لاحِقُ الصُقلَينِ هِمهيمُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أعن ترسمت من خرقاء منزلة»، وهو البيت رقم ٧٤ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَتّى إِذا حانَ مِن خُضرِ قَوادِمُهُذي جُدَّتَينِ يَكُفُّ الطَرفَ تَغييمُ
خَلّى لَها سَربَ أولاها وَهَيَّجَهامِن خَلفِها لاحِقُ الصُقلَينِ هِمهيمُ
راحَت يَشُجُّ بِها الآكامَ مُنصَلِتاًفَالصُمُّ تُجرَحُ وَالكَذّانُ مَحطومُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"خلى"، يعني: الفحل، خلى للأتن طريق أولاها. و"السرب": الإبل، وهذا مثل يريد - هاهنا-: وجه أولاها، أي: طريقها. وقال أبو عمرو: وقولهم: "لا أنده سربك"، أي: لا أرد وجهك. و"السرب": الإبل. قال العجاج: * لو دق وردي سربه لم ينده* أي: لم يزجر ولم يكف أولاها، أي: أولى هذه الأتن. "لاحق": لاصق، ضامر "الصقلين"، أي: الخاصرتين. "همهيم": له عليها هماهم بالصوت. و"همهمته": إشفاقه.
ورد في ٢ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
محاورة الفرزدق مع بعض الأعراب
… ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا﴾، والسّرب القطيع من الطير والظباء والنسّاء والبقر، ويقال فلان واسع السّرب أي رخّى البال، وعلى لفظه هو آمن في سربه بكسر السين أي في نفسه، وهو آمن في سربه بفتح السين أي جماعته، والسّرب بفتح السين أيضاً الوجه، قَالَ ذو الرمة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر مقّاس العائديّ مع هشام بن عبد الملك
ع وبعده: